السيد حامد النقوي
168
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الخصومة فاحددهم فقال ابو الازور ان كنتم تحدونا فدعونا نلقى العدو غدا فان قتلنا فذاك و ان رجعنا إليكم فحدونا فلقوا العدو فاستشهد ابو الازور و حد الآخران انتهى و ملا على متقى در كنز العمال گفته عن عروة بن الزبير قال شرب عبد بن الازور و ضرار بن الخطاب و ابو جندل بن سهل بن عمر بالشام فاتى بهم ابو عبيدة بن الجراح فقال ابو جندل و اللَّه ما شربتها الا على تاويل انى سمعت اللَّه يقول لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فكتب ابو عبيدة الى عمر بامرهم فقال عبد اللَّه بن الازور انه قد حضرنا عدونا فان رأيت ان تؤخرنا الى ان نلقى عدونا غدا فان اللَّه اكرمنا بالشهادة كفاك ذاك و لم تقمنا على جزائه و ان نرجع نظرت الى ما أمرك به صاحبك فامضيته قال ابو عبيدة فنعم فلما التقى الناس قتل عبد بن الازور شهيدا فرجع الكتاب كتاب عمران الذى اوقع ابا جندل فى الخطيئة قد تهيأ له فيها بالحجة و إذا اتاك كتابى هذا فاقم عليهم حدهم و السّلام فدعا بهما ابو عبيدة فحدهما و ابو جندل له شرف و لابيه فكان يحدث نفسه حتى قيل انه قد وسوس فكتب ابو عبيدة الى عمر اما بعد فانى قد ضربت ابا جندل حده و انه حدث نفسه حتى خشينا عليه انه قد هلك فكتب عمر الى أبى جندل اما بعد فان الذى اوقعك فى الخطيئة قد جرت عليه التوبة بسم الله الرحمن الرحيم حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ فلما قرأ كتاب عمر ذهب ما كان به كانما انشط من عقال ( ق ) چهارم آنكه ابو عبيده چون بر سر امارت جنود شام رسيد چنان سرخوش نشئهء زعامت اهل اسلام گرديد كه در باب اهل حمص كه از جملهء مصالحين و موادعين و معاهدين و مسالمين با مسلمين بودند بىتامل و تجرح ارادهء اخراج و ازعاجشان از بلد نمود و باظهار اين قصد خداج على رؤس الاشهاد مسلك عدوان بخطوات لداد پيمود و پر ظاهرست كه نقض عهد غدر و خيانتى مىباشد كه در جميع اديان آن را محظور و ممنوع داشتهاند و اهل ايمان و ايقان آن را بيش از همه فظيع و شنيع انگاشته پس كسى كه درين امر غير هين تجاسر بين بر روى كار آرد و على الاعلان بلا تستر و كتمان ارادهء چنين اعتداد طغيان كرده داغ افتضاح بر ناصيهء خويش گذارد آيا مىتوان گفت كه او العياذ بالله باب مدينهء علم در امانت فى الاسلام و نائل لقب امين الامه از حضرت خير الانام عليه و آله آلاف التحية و السّلام بوده هل هذا الا بهت ظاهر لا يقدم عليه الا وقح مجاهر ابو اسماعيل محمد بن عبد اللَّه الازدى البصرى در كتاب فتوح الشام زير عنوان جمع الروم للمسلمين بعد ان اخرجهم المسلمون من الشام گفته فلما جاء ابا عبيدة خبرهم و عددهم و كثرتهم و ما اقبلوا به من غيرهم ممن كان على دينهم و طاعتهم